مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
تعنى الباحثة بدراسة هندسة الخطاب القرآني في إعادة توجيه الطاقات الشبابية من خلال استقراء الموجهات القرآنية المنظمة لاستثمار القدرات والإمكانات وتوجيهها نحو المجالات التي تتناسب معها ،بما يحقق التكامل بين الكفاءة والسعي والإنجاز وتحمل المسؤولية وتسعى الدراسة الى بيان الأسس القرانية التي يمكن الإفادة منها في تجاوز حصر النجاح في التوظيف الحكومي وتوسيع مفهوم النجاح المهني ليشمل تعدد مجالات العمل والإنتاج ،مع تعزيز قيمة المهارات والخبرات إلى جانب المؤهل العلمي ،واعتمدت الدراسة منهج التفسير الموضوعي والمنهج الاستنباطي لاستقراء الايات ذات الصلة بالقدرات والسعي والعمل وتحمل المسؤولية والإسهام في عمارة الأرض ،وتحليل دلالاتها واستنباط الموجهات القرآنية المتعلقة بحسن توظيف الطاقات الشبابية.وتخلص الدراسة إلى أن الخطاب القرآني يقدم رؤية متكاملة تقوم على اكتشاف القدرات وتنميتها ،وملاءمتها للمجالات المناسبة ،وربط التمكين بالكفاءة والأمانة ،وتوسيع مسارات العمل والنجاح ،بما يسهم في إعادة توجيه الطاقات الشبابية نحو العمل المنتج وتحقيق النفع للفرد والمجتمع .