مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
يهدف هذا البحث إلى تحليل جيوبوليتيكا الذكاء الاصطناعي
ودورها في إعادة تشكيل موازين القوة والنظام الدولي، انطلاقًا من أن الذكاء
الاصطناعي أصبح موردًا استراتيجيًا تتنافس الدول على امتلاكه لتعزيز نفوذها
السياسي والاقتصادي والعسكري.
ويتناول البحث التحول من الجيوبوليتيكا التقليدية إلى
الجيوبوليتيكا الرقمية، ودور البيانات الضخمة والخوارزميات والحرب المعرفية في
الصراع الدولي، فضلًا عن التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين
الشعبية على قيادة الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على مستقبل النظام الدولي.
ويخلص البحث إلى أن التفوق في الذكاء الاصطناعي
والابتكار الرقمي سيشكل أحد أهم محددات القوة الدولية، وأن مستقبل النظام الدولي
سيكون مرتبطًا بقدرة الدول على تطوير منظومات وطنية للذكاء الاصطناعي وتعزيز
استقلالها التكنولوجي.