تقييم تراكيز بعض العناصر الثقيلة السامة والعناصر الأساسية في عينات الدم لدى مرضى السرطان والأصحاء وعلاقتها بالتعرض البيئي

مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي

عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق

الإصدار السابع والثلاثون: 06 يوليو 2026
من مجلة الشرق الأوسط للنشر العلمي

تقييم تراكيز بعض العناصر الثقيلة السامة والعناصر الأساسية في عينات الدم لدى مرضى السرطان والأصحاء وعلاقتها بالتعرض البيئي

مسعود فرج ابوستة , اكـــرم عطية , رتاج الفيتوري ابولسعاد
الملخص

يُعد مرض السرطان أحد أكبر التحديات الصحية العالمية المعاصرة، إلا أن أبعاده في الدولة الليبية باتت تأخذ منحنىً يستوجب الدراسة والتحليل، خاصة في مناطق الجنوب. وفي سياق الطب البيئي الحديث لعام 2026، لم يعد يُنظر إلى الأورام كخلل جيني معزول، بل كاستجابة بيولوجية معقدة للتلوث المعدني التراكمي. وتبرز أهمية هذه الدراسة في تسليط الضوء على التوازن الدقيق بين العناصر الأساسية التي تدعم الدفاعات الحيوية، والعناصر الثقيلة السامة التي تعمل كمسرطنات معدنية قادرة على تدمير شفرة الحمض النووي. إن جسم الإنسان في هذه المناطق يعمل كـ مراكم بيولوجي لهذه السموم عبر السلاسل الغذائية والمياه الجوفية، مما يؤدي إلى ظاهرة التضخم الحيوي، هذا الاختلال البيئي الداخلي لا يمهد الطريق للتحول السرطاني فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل المسار العلاجي. فالمريض في مناطق الجنوب الليبي قد يواجه ما يعرف بـ السمية المزدوجة وهي تفاعل الأدوية الكيميائية مع الحمل البدني للملوثات المعدنية المخزنة في أنسجته مسبقاً نتيجة العوامل البيئية. وتعرف المعادن الثقيلة بانها عناصر معنية ذات كثافة عالية نسبيا مقارنة بالماء، وهي من أكثر مجموعات الملوثات البيئية دراسة. تشكل المعادن الثقيلة مخاطر جسيمة على صحة الإنسان، لا سيما مع ازدياد التعرض لها نتيجةً للأنشطة الصناعية والبشرية خلال القرن الماضي. غالبا ما يؤدي تلوث الهواء والماء والغذاء إلى التسمم الحاد أو المزمن ، علاوة على ذلك، يمكن أن تتراكم المعادن الثقيلة في أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة، بما في ذلك الدماغ والكبد والجهاز الهضمي والجلد وأنسجة الندي والجهاز التناسلي الأنثوي تشمل مجموعة المعادن الثقيلة معادن سامة مثل الكادميوم و الرصاص والمنغنيز والكروم بالإضافة إلى ذلك تعرف أشباه الفلزات مثل الزرنيخ والألومنيوم بانها مواد مسرطنة يصنف الزرنيخ والكادميوم والكروم والنيكل ضمن المجموعة الاولى من المواد المسرطنة من قبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان.

سيتم إضافة المزيد من التفاصيل قريباً

مجلات علمية