مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
يهدف هذا البحث إلى جمع أقوال الإمام الأزجي في الرواة من خلال كتاب " تاريخ بغداد"، ومقارنتها بغيره من العلماء للوصول إلى القول الصواب في الراوي، واستخدم الباحث المنهج الاستقرائي، والاستنباطي، وقد خلص الباحث إلى النتائج التالية: ـ مكانة الامامين، الخطيب البغدادي، والأزجي العلمية. ـ احتوى كتاب الخطيب البغدادي "تاريخ بغداد" على فوائد علمية غزيرة. ـ عدد الرواة الذين تكلم فيهم الأزجي (14) راوياً. ـ استعمال الأزجي للفظ ثقة، إما أن تكون مفردة، وإما مقرونة بلفظة، وإما مقرونة بلفظتين، وإما مقرونة بثلاثة ألفاظ. ـ كلام الأزجي في الرجال إما أن يكون بيان لحال الراوي، وقد يكون كلام في دينه. ـ عدد الرواة الذين وثقهم الأزجي ثلاثة عشر راوياً. ـ عدد الذين الرواة الذين ضعفهم الأزجي راوٍ واحد قال: (فيه لين). ـ وافق الأزجي غيره من العلماء في سبعة رواة، وهذا يدل على صحة قوله في الرجال، واعتماد أقواله في الجرح والتعديل. ـ أقوال الأزجي في تاريخ مواليد الرجال، ووفياتهم، ومساكنهم، ليست محل الدراسة.