الإصدار الرابع والثلاثون: ٢٥ إبريل ٢٠٢١
من المجلة العالمية للعلوم الشرعية والقانونية

ديمقراطية الحكم الرشيد على منهاج النبوة (لبناء نظام حكم ومجتمع اللاعنفي)

محمد بن سلطان الرشيد (لبنان)

تم تأليف كتاب ديمقراطية الحكم الرشيد على منهاج النبوة لبناء نظام حكم ومجتمع اللاعنفي. لنحقق الأهداف التالية

الهدف الأول: هو إيجاد بديل حقيقي عن الديمقراطية الغربية بكل أنواعها وأشكالها بعد أن ثبت فشلها الذريع في تأمين الأمن والأمان للإنسان والإنسانية جمعاء على مستوى العالم وليس فقط في منطقتنا العربية والإسلامية

الهدف الثاني: هو تحقيق هدف الديمقراطية الحقيقي الذي وجدت لأجله وهو حكم الشعب نفسه بنفسه وليس حكم النخبة السياسية والأمنية والعسكرية والإعلامية والايديولوجية والأكاديمية للشعوب تحت ذريعة تطبيق إجراءات والتزامات الديمقراطية الغربية بكل أنواعها وأشكالها التي تصب دائمًا في مصلحة هؤلاء وتكون الشعوب هي مجرد وقود لصراعاتهم للسيطرة على العالم بقيادة النظام العالمي الرأسمالي المتوحش. لذلك الديمقراطية الغربية تدعم نوعين من الاستبداد

النوع الأول: استبداد قانوني ودستوري بسبب التلاعب بالإجراءات و الالتزامات من قبل عناصر القوة الأربعة و هذا النوع في دول الغرب و أمريكا

النوع الثاني: استبداد عسكري وأمني أيضًا بالسيطرة على الإجراءات و الالتزامات من قبل القوة العسكرية والأمنية وهذا النوع في دول العالم الثالث ودول الشرق  لذلك كان لابد أن نجد البديل الديمقراطي الذي يحمي الإنسان والإنسانية من هذه النخبة الرأسمالية بكل ايديولوجياتها التي تتحكم بالشعوب. ولكي نقول لكل الأحرار في العالم إن ما تعيشه الإنسانية من أزمات خانقة على مستوى العالم ماهي إلا بسبب سوء استخدام الإجراءات و الالتزامات الديمقراطية الغربية بكل أنوعها وأشكالها ولأن النخبة الحاكمة تروج بأنه لا يوجد بديل أو تقول كما كان يقول : الأوروبيون أين البديل عن الأسد هل هي داعش فكان التآمر على الشعب بأن يضعونا بين خيار السيء والأسوأ.

اليوم نقول لهم هذا هو البديل الديمقراطي الذي سوف يحمي الإنسان والإنسانية من حكم النخبة الرأسمالية المتوحشة. ومبني على أسس شرعية وقانونية ودستورية وهي ديمقراطية الحكم الرشيد على منهاج النبوة لبناء نظام حكم ومجتمع اللاعنفي

تعريف ديمقراطية الحكم الرشيد هي

مجموعة من الإجراءات و الالتزامات المحصنة، لبناء سلطات دستورية محصنة 

محصنة من ماذا: من تلاعب وسيطرت عناصر القوة الأربعة وهي القوة العسكرية والأمنية والقوة الاقتصادية وقوة المال السياسي والقوة الإعلامية وهذه العناصر التي يستخدمها النظام العالمي لسيطرة على  الشعوب بينما إجراءات والتزامات ديمقراطية الحكم الرشيد وسلطات الدولة الدستورية. محصنة من هذه العناصر لكي نبني دولة مدنية حقيقي

لذلك تقوم ديمقراطية الحكم الرشيد على قاعدة ذهبية وهي

الفصل التام ما بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية فصل قطعي تخصصي وايديولوجي وانتخابي

بهذه القاعد نحقق ما يلي

 ـ تحصين الإجراءات والالتزامات والسلطات الدستورية في الدولة 

 ـ يصبح تشكيل السلطات على أسس ثابتة غير متغيرة

 ـ إلغاء مبدأ حكم الأكثرية ليكون بدل منه حكم الشورى بين السلطات

 ـ تحقيق الفقرة الدستورية الشعب هو مصدر السلطات بشكل فعلي و ليس نظري

ـ نكون بهذه القاعدة بنينا السلطات كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية ونكون حققنا أسس الخلافة الثلاثة

 ـ بهذه القاعدة تصبح معايير الحكم الرشيد أصيلة في حكم ديمقراطية الحكم الرشيد

 ـ بديمقراطية الحكم الرشيد يصبح أهل الحل والعقد هم قضاة المحكمة الدستورية العليا

 ـ بديمقراطية الحكم الرشيد يشارك الجميع في الحكم أحزاب و منظمات المجتمع المدني و المجتمع الأهلي و النقابات

شراء - 25.00 دولار