الإصدار الأول: ١٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١م
من مؤتمر العلوم وما بعد الجائحة

العمل عن بعد وأثره على أداء موظفي القطاع العام في سلطنة عمان

غدير بن حمود بن حميد الجنيبي

في الآونة الأخيرة شهد العمل عن بعد تطوراً ملحوظاً وتحسناً في الجانب النظري والتطبيقي منه، أدى إلى ظهور بعض النجاحات بسبب التكنولوجيا والعولمة حيث تعمل التكنولوجيا الآن على تسهيل العمل في أي مكان في العالم، طالما أن المرء متصل بالإنترنت وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه العاملين في مجال العمل عن بعد، حيث حظي أداء الموظفين الذين يعملون عن بعد باهتمام واسع بين الباحثين، إذ أنه يجادل البعض أن العمل عن بعد أو العمل في المنزل يسمح للموظفين بأن يكونوا أكثر إنتاجية بسبب انخفاض مصادر التشتت في المكتب، بينما يجادل البعض الآخر بأن العمل عن بعد أو في المنزل ليس أفضل لانه يسمح لمزيد من التشتت في المنزل. وقد ظهرت العديد من المحاولات في سبيل دراسة العمل عن بعد وأثره على الرضى الوظيفي للموظفين والأداء الوظيفي. وقد أعرب الباحثون عن قلقهم من أن المديرين والباحثين الحاليين في هذا المجال قد لا يتمكنون من الاعتماد على الأدبيات للحصول على إرشادات حول كيفية تأثير العمل عن بعد على الموظفين العاملين عن بعد. ومع ذلك ، يدرس المزيد من الباحثين مؤخرًا النتائج الإيجابية والسلبية المحتملة للعمل عن بُعد ، بسبب تغير ديناميكيات العمل عبر العمل المتنقل. وعلى الرغم من الانتشار الواسع للعمل عن بعد في الدول المتقدمة منذ سنوات إلا انه يعتبر في المنطقة العربية تجربة مستحدثة وكذلك الحال في الخليج العربي وسلطنة عمان. على سبيل المثال في الآونة الأخيرة بعد الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد COVID-19 وبسبب إبقاء معظم الناس في منازلهم، وذلك بعد إلغاء الكثير من الأعمال لتقليل خطر الإصابة بين الموظفين. دفع بعض مؤسسات العمل الحكومي والقطاع الخاص في سلطنة عمان للتشجيع أو الطلب من الموظفين العمل من المنزل لفترة غير محددة حتى يتم السيطرة على الوباء. الذي يريد الباحث التركيز عليه هو دراسة تأثير العمل عن بعد على أداء الموظفين في القطاع العام وبشكل خاص فيما يتعلق في سياق مجتمع سلطنة عمان، حيث إن هناك العديد من العوامل المؤدية للعمل عن بعد والتحديات على تؤثر على العمل عن بعد فيما يتعلق في المجتمع في سلطنة عمان

تحميل الملف PDF