اللوبي الكوبي–الأمريكي ودوره في صياغة الخطاب السياسي الأمريكي تجاه كوبا ما بعد الثورة - 1959) 1996)

مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي

عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق

الإصدار التالي: 19 مايو 2026
من مجلة أنساق للفنون والآداب والعلوم الإنسانية

اللوبي الكوبي–الأمريكي ودوره في صياغة الخطاب السياسي الأمريكي تجاه كوبا ما بعد الثورة - 1959) 1996)

أ. م. د. خنساء زكي شمس
الملخص

يتناول هذا البحث دور اللوبي الكوبي–الأمريكي في صياغة الخطاب السياسي الأمريكي تجاه كوبا خلال الفترة الممتدة بين عامَيْ 1959 و1996، مع تركيز خاص على آليات تأثير جماعات الشتات الكوبي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. تنطلق الدراسة من الإطار التاريخي للعلاقات الكوبية–الأمريكية منذ قيام الثورة الكوبية وصولًا إلى مراحل الحرب الباردة، ثم تتبع تشكل الجالية الكوبية في الولايات المتحدة، وصولًا إلى بروز اللوبي الكوبي–الأمريكي بصفته أحد أقوى جماعات الضغط العرقية. يبيّن البحث كيفية استطاعة هذا اللوبي تحويل خطاب الحرية والديمقراطية إلى أداة للضغط السياسي والإعلامي، معتمدًا على قاعدة اجتماعية واسعة في ميامي وفلوريدا. كما يستعرض الاستراتيجيات التي اعتمدها اللوبي، بدءًا من تمويل الحملات الانتخابية وبناء التحالفات البرلمانية، وصولًا إلى التأثير الإعلامي وتوجيه الرأي العام. يركّز البحث أيضًا على أبرز التشريعات التي أسهم اللوبي في تمريرها، مثل قانون الديمقراطية الكوبية (1992) وقانون هيلمز-بيرتون (1996)، مع تقديم تحليل نقدي لإنجازات اللوبي وحدود تأثيره، في ضوء التوترات الدولية والانقسامات الداخلية للجالية الكوبية. في الفصلين الأخيرين، يُبرِز البحث دور الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية لكوبا داخل الرأي العام الأمريكي، ويتناول الحملات الإعلامية المنسقة، مع نقد الإفراط في توظيف الإعلام كأداة ضغط قد تعيق الحوار وتُحدث استقطابًا داخليًا. ويُقدِّم البحث في ختامه تقييمًا شاملاً لللوبي الكوبي–الأمريكي، موضحًا كيفية مزج الهوية الثقافية والتحشيد المجتمعي بأدوات الضغط السياسي، مع مقارنة تجربته بتجارب جماعات ضغط أخرى كاللوبي الإسرائيلي، مع التأكيد على أهمية الموازنة بين النفوذ المحلي والمصالح الاستراتيجية الدولية.

سيتم إضافة المزيد من التفاصيل قريباً

مجلات علمية