أنواع النشر العلمي

أنواع النشر العلمي

أنواع النشر العلمي

أنواع النشر العلمي كثيرة ومتعددة والذي أدى إلى تعددها وازدهارها هو التطور المستمر في مجال البحث العلمي، وهذه الأنواع يتم تقسيمها تبعا للعديد من الأمور، فمنها ما يقسم حسب الغرض منه أو حسب صناعة النشر وأخرى حسب المجلات المختارة لنشر البحث العلمي.

* أنواع النشر العلمي

* أنواع النشر العلمي من حيث الهدف من النشر

١- النشر التجاري: وفيه يتم استثمار الأموال من أجل الربح المادي، فالهدف الرئيسي من نشر أبحاث هذا النوع من أنواع النشر العلمي هو الحصول على المال.

٢- النشر غير التجاري: تختص بهذا النوع من أنواع النشر العلمي الجهات والمنظمات العلمية مثل مراكز البحوث أو الجمعيات الدولية، والغرض من نشر الأبحاث فيه هو تبادل المعرفة عن طريق مساعدة العلوم على إضافة معلومات جديدة لم تضف إليها من قبل.

* أنواع النشر العلمي من حيث صناعة النشر

١- النشر التقليدي: ويتضمن العمليات التي تمر على البحث العلمي حتى يصل إلى القارئ، والذين يتحكمون في هذا النوع من أنواع النشر العلمي هم الباحث والناشر، أي يتم بعقد بين الباحث والناشر بحيث يتكفل الناشر بكل تكاليف الطباعة والنشر في مقابل الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للباحث.

٢- النشر المكتبي: ويستخدم فيه التكنولوجيا الحديثة لطباعة البحث إلى أوراق منظمة، ويتم توزيعه أو بيعه.

٣- النشر الإلكتروني: ويتم في هذا النوع من أنواع النشر العلمي نشر الأبحاث العلمية عن طريق إحدى المجلات العلمية المخصصة لنشر الأبحاث، وهذا النوع من النشر يقصد به نشر المعلومات والبيانات التقليدية عبر التكنولوجيا والتقنيات الحديثة دون الحاجة إلى الطباعة، ويمكن القول إنه حفظ ونشر المعلومات في صورة رقمية باستخدام شبكة الإنترنت.

 وهذا النوع من أنواع النشر العلمي له عدة مميزات وهي كالآتي:-

١- قلة التكلفة اللازمة لنشر البحث.

٢- سرعة النشر مما يعمل على توفير الوقت والجهد.

٣- الاستغناء عن وسطاء النشر والتوزيع.

٤- وصول البحث المنشور إلكترونيا إلى الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، على النقيض مع الأبحاث المطبوعة.

٥- مواكبة تكنولوجيا العصر وتطوراتها.

وكما لهذا النوع من أنواع النشر العلمي مزايا فهو أيضا له عدة عيوب ومنها:-

١- قلة جودة الكتابة فالحروف المطبوعة جودتها أفضل من التي نُشِرت إلكترونيًا.

٢- الحاجة إلى معرفة تفاصيل استخدام بعض برامج الكتابة الإلكترونية.

٣- قد تتعرض الأبحاث العلمية المنشورة إلكترونيًا للفيروسات مما يؤدي إلى تلفها وإزالتها.

٤- وجود خطورة على حقوق ملكية فكرة البحث، فقد تتعرض الأبحاث المنشورة إلكترونيًا إلى القرصنة والانتحال.

* أنواع النشر العلمي الإلكتروني

وينقسم هذا النوع من أنواع النشر العلمي إلى عدة أنواع تبعًا للمجلات التي يتم النشر بها، فإذا كانت هذه المجلات معتمدة يقسم النشر فيها إلى نشرًا مفتوحًا أو مغلقًا، وإذا كانت غير معتمدة فالنشر بها إما مجاني أو مدفوع.

أولاً- النشر العلمي في المجلات المعتمدة

وتنقسم أنواع النشر العلمي في المجلات المعتمدة إلى قسمين هما:-

١- النشر العلمي المفتوح: ويعني إتاحة الإنتاج الفكري للجميع وتبادل نتائج الأبحاث مجانًا على مواقع الإنترنت دون ضمان حق الملكية الفكرية للباحث، وهذا الأمر غالبًا يعد مصدرًا للتردد لدى الباحث، حيث أن كل باحث ينتابه الخوف والقلق من تعرض فكرته للسرقة والانتحال.

٢- النشر العلمي المغلق: ويتم فيه حفظ حقوق الملكية الفكرية للباحث ونشر بحثه تبعًا لقوانين النشر.

ثانيًا- النشر العلمي في المجلات غير المعتمدة

وينقسم أيضا هذا النوع من أنواع النشر العلمي الإلكتروني إلى قسمين هما:-

١- النشر العلمي المجاني: ويكون بنشر البحث العلمي في المجلة دون مقابل مادي.

٢- النشر العلمي المدفوع: وفيه تحصل المجلة على المال مقابل نشرها للبحث.

* المراجع

مقال بعنوان "النشر بين الأهمية العلمية والصعوبات الواقعية"، منشور في "مركز جيل البحث العلمي".

مقال بعنوان "مزايا النشر الإلكتروني"، منشور في "e-publishing".

مقال بعنوان "مميزات وعيوب النشر الإلكتروني"، منشور في "مدونة النجاح".

مقال بعنوان "كوفيد-١٩ يسرع دعوات النشر العلمي المفتوح في العالم العربي"، منشور في "الفناد للإعلام".