أوعية النشر العلمي

أوعية النشر العلمي

أوعية النشر العلمي

الكاتبة: نورهان محمد

كثير من المنشآت التعليمية والثقافية والمراكز التعليمية اهتمت اهتماما كبير بأوعية النشر العلمي، حيث أنهم يقومون بنشر نتائج أبحاثهم ورسائلهم من خلال أوعية النشر العلمي المحكمة، التي تمتلك المقاييس العلمية الجيدة، من خلال دورات علمية متخصصة، ويتم بواسطة أوعية النشر العلمي نشر الأبحاث من خلال عدة مجلات مثل المجلات العلمية غير المقيدة والمجلات العلمية المحكمة وغيرهم من المجلات المختلفة.

* أسباب الاهتمام بأوعية النشر العلمي

لقد نجح النشر العلمي في تحقيق إنجازات كبيرة ومن أهم هذه الإنجازات، تعريف الكتاب والباحثين على أبرز الأخبار والنتائج الحديثة من خلال رؤية ما يصدر من هذه الأبحاث والرسائل العلمية والأخبار العالمية.

اعتمدوا في تصنيفهم للجامعات على مشاركة أفراد هيئة التدريس، ونوع وعدد المنشورات التي تحمل اسم هذه الجامعة، ومدى تأثير هذه المنشورات ومدى استخدام الباحثين والعلماء لها.

* أسماء المجلات والمواقع الإلكترونية التي يتم من خلالها النشر بواسطة أوعية النشر العلمي

١- المجلات العلمية المحكمة: مجلات تقوم بتحكيم الأبحاث والرسائل العلمية عن طريق مجموعة من العلماء والخبراء المحكمين المتخصصين في دراسة هذا المجال.

٢- المجلات العلمية غير المحكمة: هي مجلات تهتم بالنشر والتصدير أكثر من اهتمامها بالتقييم والمراجعة، وهي مجلات تقوم بالنشر في مختلف الموضوعات ولكنها غير ملتزمة دائما بتقييم الرسائل والأبحاث العلمية المنشورة.

المجلات المختصة في الكتابات غير العلمية: وهي مجلات متخصصة في الكتابة في موضوعات معينة، ولكنها غير ملتزمة بالمقاييس العلمية.

٣- صفحات النشر العلمي: لا تهتم بالتقييم أو المراجعة لكنها تعتمد في نشرها على الأبحاث والرسائل والدراسات العلمية المنشورة قديما في المجلات، ولهذا فهي غير قادرة على منح الباحث شهادة نشر بل كل اهتمامها المشاركة وتوفير المادة العلمية.

٤- المؤتمرات العلمية: هي عبارة عن اجتماع مجموعة من العلماء والخبراء المتخصصين ويشرعون في المناقشة فيما بينهم حول موضوع محدد أو موضوعات مختلفة، وتتم هذه المناقشة من خلال أوراق علمية متبادلة بينهم وتكون هذه الأوراق في الأغلب لا تضم الأوراق التي قام الباحث بنشرها.

٥- المجلات الإلكترونية: مجلات محكمة ولكنها لا يوجد لها أي إصدارات ورقية حيث أن كل اعتمادها على النشر عبر الإنترنت، وهي تهتم بمعامل التأثير( impact factor) وهي صاحبة معامل تأثير عالي.

* المنفعة والقيمة العلمية للمجلات العلمية

يوجد الكثير من العلامات والمؤشرات التي يعتمد عليها في تحكيم المنفعة العلمية للمجلات العلمية في أوعية النشر العلمي وهي:-

١- عامل التأثير.

٢- مدى استشهاد الباحث في بحثه بالرسائل والأبحاث العلمية التي توجد في المجلة من بداية نشأتها.

٣- الفترة الزمنية التي يأخذها البحث حتى يتم الاستشهاد به من قبل الأبحاث والرسائل العلمية الأخرى.

٤- الوقت الزمني الذي تتوقف فيها الأبحاث والرسائل العلمية، عن الاستشهاد بهذا البحث.

* شروط أوعية النشر العلمي في المجلات العلمية الدولية

١- أن يكون محتوى البحث ملائم مع محتوى المجلة.

٢- الالتزام بأخلاقيات موضوع البحث في أوعية النشر العلمي.

٣- يجب على الباحث عمل ملخص لبحثه باللغة الإنجليزية، إذا قام بنشر البحث باللغة العربية.

٤- يجب على الباحث عند كتابة المصادر والمراجع في نهاية بحثه، الالتزام بقواعد كتابة المصادر في هذه المجلة حيث أن لكل مجلة طريقتها الخاصة في كتابة المراجع والمصادر بها. 

٥- يجب على الباحث الالتزام بشروط محتوى البحث مثل (النتائج، مضمون البحث العلمي، مشكلته، المصادر والمراجع، عنوان البحث، عدة عناصر، سياق جيد، كلمة مفتاحية، يشمل إطار…).

٦- الالتزام بقواعد شكل الكتابة في المجلة (الخط وحجمه، ونوعه، اللغة..).

* المراجع

مقال بعنوان "النشر العلمي المفتوح Open-Access Publishing بين التأييد والرفض"، منشور في "الدوريات المصرية".

مقال بعنوان "البحث العلمي ومعايير النشر في مجلات علمية محكمة"، منشور في "EduCadMe".