صعوبات النشر العلمي

صعوبات النشر العلمي

صعوبات النشر العلمي

الكاتب/ة: نورهان محمد

النشر العلمي للأبحاث هو أحد أهداف الباحث من كتابة البحث العلمي، حيث يعود النشر العلمي عليه بالفائدة، ولكن قد تواجهه بعض العقبات عند محاولة نشره للبحث العلمي، ومن أجل عدم الوقوع في تلك العقبات أو الوقوف عندها ينبغي على الباحث معرفتها معرفة دقيقة، كما عليه معرفة التصرف السليم في حال واجهته إحداها.

* صعوبات النشر العلمي في المجلات ذات التصنيف ISI

١- انعدام التوعية لدى الباحث بضرورة اختيار المجلة المناسبة لنشر البحث، وطرق اختيارها.

٢- عدم وجود أنظمة واضحة لتشجيع الباحثين على القيام بعمل الأبحاث العلمية.

٣- تعميم قوانين النشر على جميع مجالات البحث العلمي في تلك المجلات العلمية، والتي قد لا تلائم بعض التخصصات.

٤- عدم العلم بماهية تلك المجلات، بالإضافة إلى عدم العلم بقواعد المعلومات بها.

* صعوبات النشر العلمي في الدول العربية

وتنقسم صعوبات النشر العلمي العربية إلى أربعة أقسام حسب السبب في ظهور في كل قسم وهي كالآتي:-

* صعوبات النشر العلمي العلمية

١- عدم الاتفاق على معايير ثابتة في كتابة الأبحاث العلمية.

٢- عدم اتباع الباحث لقواعد النشر الخاصة بالمجلة العلمية المختارة لنشر البحث العلمي.

٣- شيوع الجهل التكنولوجي، وعدم الخبرة باستخدام الحاسوب.

٤- التمسك بالوسائل التقليدية، حيث أن بعض الباحثين يفضلون نشر أبحاثهم بشكل تقليدي.

٥- عدم معرفة الباحث بقواعد البيانات، حيث أنه يجب عليه معرفتها لمعرفة كل جديد يطرأ على العلم.

٦- ضعف قاعدة البيانات في مؤسسات الإنتاج لدى بعض الدول.

٧- الضعف اللغوي، حيث إن أغلب الباحثون لا يتقنون سوى لغتهم الأم ولا يتقنون لغات أجنبية أخرى مما يقلل من قيمة البحث المنشور بلغات أجنبية بالنسبة لهؤلاء الباحثون.

* صعوبات النشر العلمي العملية

١- قلة التمويل المالي الذي ينفق على الأبحاث في الدول العربية مقارنة بما تنفقه الدول الأجنبية.

٢- عدم الاهتمام بالبحث العلمي والباحث في الدول العربية.

٣- تعد هجرة الباحثين ذوي العقول المتميزة إلى الدول الأجنبية من أهم صعوبات النشر العلمي في الدول العربية، حيث يؤدي عدم تقدير جهدهم في الوصول لنتائج بحثهم إلى تركهم بلادهم.

* صعوبات النشر العلمي التنظيمية والسياسية

١- عدم الإقبال على نشر الأبحاث العلمية من الجامعات العربية، مما يؤدي بصناعة النشر بتلك الجامعات إلى التراجع.

٢- انتشار بعض الممارسات السياسية، والتي قد تؤثر على النشر الجامعي، ومن تلك الممارسات التدخل السياسي في المجالات الأكاديمية.

٣- مناهج البلاد العربية التي تتبع نظام التلقين، مما يؤدي إلى قتل روح الإبداع عند الطلاب.

٤- عدم نشر المجلات العربية لأي أبحاث ذات فائدة أو جديدة.

٥- عدم تسويق المجلات العربية، حيث تكتفي بإصداراتها محدودة النطاق.

* صعوبات النشر العلمي الأيدولوجية والاقتصادية

١- ثقافة مسئولي المؤسسات العلمية القائمة على نشر الأبحاث العلمية، فلا ينشرون إلا ما يوافق أيدولوجيتهم.

٢- استغلال القرابة ذات السلطة في نشر أبحاث علمية رديئة، وذلك اعتمادا على العلاقات الشخصية في النشر.

٣- انعدام ثقافة المؤسسات المعنية بالبحث والتطوير العلمي.

٤- ضعف احترام أخلاقيات البحوث العلمية عند بعض الباحثين، وانتشار الغش.

٥- عدم تشجيع الباحثين للقيام بعمل جدي ممتزج الأفكار.

٦- استحقار كل نتاج عربي، واعتبار الدراسات الأجنبية أفضل حتى وإن كانت رديئة.

٧- عدم وجود مؤسسات إعلامية لتقوم بنشر وترويج النتاج المحلي.

٨- انتشار فكرة الانهزامية عند الباحثين العرب مما يؤدي إلى إحباط عزائمهم.

٩- السمعة السيئة للبحث العربي، حيث إن أغلب ما يتم نشره من الأبحاث العلمية التي قام بها باحثون عرب تكون رديئة.

١٠- ترجمة الدراسات الأجنبية واسنادها لغير أصحابها.

١١- العجز الفكري للباحثين العرب، والذي يؤدي بهم إلى سرقة أفكار الدراسات الأجنبية.

١٢- الركود العلمي والفكري للباحث العربي، بسبب الأجر القليل بالإضافة إلى معاناته من أزمة السكن.

* المراجع

مقال بعنوان "الصعوبات التي تحول دون نشر بحثك العلمي في المجلات ذات تصنيف (ISI)"، منشور في "المجلة الأكاديمية للبحوث والدراسات".

مقال بعنوان "معيقات النشر العلمي في الوطن العربي"، منشور في "مركز جيل البحث العلمي".

قم بإرسال بحثك هنا