معايير تقييم المؤتمرات

معايير تقييم المؤتمرات

يُعد معايير تقييم المؤتمرات بمثابة نشاط جماعي تقوم به لجنة تقييم تتكون من عدد من المسؤولين المُختصين بهدف تقييم أبحاث وموضوعات باحثين آخرين والعمل على نقدها، كما تقوم اللجان المُختصة بمجموعة من الأعمال المُرشحة لطباعتها في هيئة كتاب، أو من أجل النشر في مجلة عِلمية مُحكمة، ومن الممكن القيام بأعمال أخرى حتى يتم تقديمها كورقة عمل، أو بحث في مُلتقى، أو مؤتمر عِلمي، أو كرسالة جماعية، وقد يتم تقييم المؤتمرات حسب بعض المعايير التي تنتمي إلى العديد من الأُسس المُتعلقة بوجه عام من البحث، وموضوعه، وأسلوب الباحث في كتابة البحث الخاص به، مع العلم أن كتابة البحث العِلمي لابد أن تمر بعدد من الخطوات التي تبدأ بها مثل؛ تحديد مشكلة البحث حتى الوصول إلى النتائج حسب منهج منظم، كما من الأفضل أن يكون لكل خطوة من هؤلاء مجموعة من المعايير التي لابد على الباحث أن يلتزم بها خلال كتابة البحث، هيا معنا أعزائي المتابعين نتعرف سويا على معايير تقييم المؤتمرات مع مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي.

* معايير تقييم المؤتمرات

* معايير مُتعلقة بالبحث أو الموضوع المطروح في المؤتمر لمُناقشته

يتم انعقاد المؤتمرات وهي مُعتمدة على بعض المعايير العِلمية، حيث يتم تحكيم الدراسات الأكاديمية من خلال لجنة التحكيم حسب هذه المعايير والتي تُعتبر من أهم معايير التحكيم على الإطلاق، وهي كالآتي:-

أولًا: تقييم موضوع الدراسة

من المعروف أن النجاح في اختيار الموضوع البحثي يُعد من أهم الخطوات في معايير تقييم المؤتمرات والتي من الممكن أن تساعد بشكل كبير في تقييم مُشكلة البحث، لهذا هناك مجموعة من الأسئلة المُساعدة في التقييم وهي كالآتي:-

١- هل تُعد المُشكلة التي تم اختيارها مُشكلة حديثة وإبداعية؟

٢- هل تمتلك المُشكلة المُختارة قيمة عِلمية مُحددة؟

٣- هل النتائج التي سيتم التوصل إليها من حل المُشكلة ستنعكس على قطاع كبير من الجمهور؟

٤- هل تُساهم المُشكلة المطروحة في عمل دراسات جديدة؟

ثانيًا: تقييم أسلوب الدراسة

من الممكن تحديد قيمة الموضوع من خلال الأسلوب المُعتمد في كتابته، وهناك مجموعة من المعايير المُساعدة في تقييم أسلوب الدراسة، وهي كالآتي:-

* معايير تحديد المُشكلة

ويتم ذلك من خلال بعض الأسئلة الآتية:-

١- هل المُشكلة المُختارة يُمكنها تحديد موضوع الدراسة ومجالها؟

٢- هل المُشكلة المُختارة واضحة ومُحددة؟

٣- هل تمت صياغة المُشكلة بأسلوب عِلمي ومن خلال أسئلة دقيقة؟

٤- هل تحديد مشكلة البحث تمت من خلال الاعتماد على نتائج دراسات سابقة؟

٥- هل حدود المُشكلة معروفة ومُحددة؟

٦- هل قام الباحث بالاعتماد على مُسلمات مُحددة عند اختيار المُشكلة؟

٧- هل قمت بعرض المُشكلة في موقع واضح ومعروف في البحث؟

ثالثًا: معايير تخطيط إجراءات الدراسة

وهذه تتم تحت مجموعة من الأسئلة الهامة وهي كالآتي:-

١- هل أضاف الباحث خطة بحث؟

٢- هل تحتوي خطة البحث على أهم العناصر الرئيسية؟

٣- هل تحتوي خطة البحث على مُسلمات خاصة بموضوع البحث؟

٤- هل أصاغ القائم على المؤتمر الفرضيات بشكل صحيح؟

٥- هل الفرضيات التي تختص بموضوع المؤتمر مُتمكن من تفسير مُشكلة البحث بصورة كافية؟

٦- هل قام الباحث بتوضيح الإجراءات والطُرق المُعتمدة لفحص الفرضيات؟

٧- هل قام الباحث بتحديد كافة الأدوات المُلائمة للبحث، وعينة البحث، والاختبارات، والمقاييس المُلائمة أيضًا؟

٨- هل قام الباحث بتحديد المُصطلحات الخاصة بالبحث؟

رابعًا: معايير تنفيذ الدراسة

وهذه المعايير يمكن معرفتها من خلال مجموعة من الأسئلة وهي كالآتي:-

١- هل العينة التي تم اختيارها تُعبر عن مُجتمع الدراسة؟

٢- هل قام الباحث بتجربة الأدوات والاختبارات المُعدة للدراسة؟

٣- هل قام الباحث بضبط كافة العوامل التي تؤثر على المُتغير أو المُتغيرات التابعة؟

٤- هل أثبت الباحث صحة الفرضيات الموضوعة بالأساليب المُلائمة؟

٥- هل تم عملية البحث حسب تسلسل مبني على أسئلة الدراسة؟

٦- هل أجاب البحث عن كافة الأسئلة البحثية الموضوعة والمطروحة من خلال المؤتمر؟

٧- هل تم فحص كافة فرضيات البحث؟

٨- هل تم الاعتماد على مصادر ومراجع جديدة؟

٩- هل تم الاستعانة بعدد كافي من المراجع والمصادر الرئيسية؟

خامسًا: معايير تحليل النتائج

وذلك من خلال تلك الأسئلة الآتية:-

١- هل تم عرض النتائج بوضوح؟

٢- هل تم استخدام الرسوم البيانية والجداول لعرض النتائج؟

٣- هل النتائج التي تم الوصول إليها مُتعلقة بأسئلة البحث وفرضياته؟

٤- هل تم تحليل نتائج البحث بطريقة موضوعية وحيادية؟

٥- هل تم تحليل نتائج البحث حسب لغة البحث العِلمي؟

٦- هل تم الوصول إلى النتائج من خلال مجموعة الأدلة الكافية لذلك؟

٧- هل حدث مزج بين الآراء والحقائق؟

٨- هل تم الربط بين نتائج البحث والأسباب المؤدية إليها؟

٩- هل تتعلق النتائج بخطوات البحث؟

١٠- هل ظهرت شخصية الباحث خلال تحليل النتائج؟

١١- هل التعميمات التي تم الحصول عليها تُعتبر منطقية ومُرتبطة بنتائج البحث؟

١٢- هل أوصى البحث بعمل أي دراسات أخرى؟

سادسًا: تقييم شكل الدراسة

من الضروري أن تلتزم الدراسة بعدة معايير مُحددة مُرتبطة بشكل الدراسة، وطريقة عرض وتسلسل الفصول، وطريقة توثيق المصادر والمراجع، ومن هنا تأتي بمجموعة من التساؤلات التي من الممكن أن تُساعد في تقييم شكل الدراسة، وهي كالآتي:-

١- هل يُعتبر شكل الدراسة مُنظم وأنيق؟

٢- هل تم تقسيم الدراسة إلى أبواب وفصول مُلائمة للموضوع المطروح في المؤتمر؟

٣- هل عناوين الفصول معروفة وواضحة ومُعبرة؟

٤- هل يحتوي البحث على قائمة بالمراجع والمصادر؟

٥- هل تم توثيق المراجع بصورة سليمة أم لا؟

٦- هل يكون الموضوع خالي من العيوب والأخطاء المطبعية أم لا؟

٧- هل تم استخدام لغة عربية بسيطة وواضحة في الكتابة؟

٨- هل تم اختيار حجم معقول للدراسة؟

* معايير مُتعلقة بالباحث

كما تعرفنا في السابق على كافة المعايير التي تتعلق بالبحث أو الموضوع المطروح في المؤتمر لمناقشته، يجب الآن معرفة المعايير المُتعلقة بالباحث والتي لابد أن يعلمها الباحث جيدًا ويلتزم بها، وهي كالآتي:-

أولًا: الأمانة العِلمية

يجب أن يتحلى الباحث بالأمانة العِلمية خلال كتابة وتحقيق وتوثيق الموضوع، بجانب عند اختيار المصادر والمراجع ذات الصلة بموضوع البحث.

ثانيًا: احترام الخصوصيات

وهذا يُكمن في احترام خصوصية أفراد عينة الدراسة خلال جمع المعلومات منهم، مع تجنب نشر هذه المعلومات أمام الآخرين.

ثالثًا: السرية التامة

لابد أن يقوم الباحث بالحصول على الموافقة من قبل الجهات الراغبة في جمع المعلومات عنها بصورة رسمية، بالإضافة إلى المحافظة على سرية هذه المعلومات عن طريق تسجيلها ونسبها لأسماء مجهولة من خلال استخدام رموز أو أرقام بدلًا من الأسماء الحقيقية، ثم التخلص منها عند الانتهاء من الدراسة، هذا إلى جانب ضرورة قيام الباحث بجمع المعلومات بذاته أو من خلال الاعتماد على الأشخاص الموثوق بها من أجل المحافظة على السرية.

رابعًا: تحمل المسؤولية

يجب أن يتحلى الباحث بتحمل المسؤولية من خلال توضيح الأهداف الراغب فيها من تلك الدراسة، وأن يكون على علم جيد بالإجراءات التي يقوم بها، مع التأكد من تحمل النتائج التي تم التوصل إليها.

وفي نهاية مقالنا اليوم عن معايير تقييم المؤتمرات وودنا أن نُلقي الضوء عن كافة المعلومات الخاصة بهذا الموضوع باستفاضة، كما نتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة، وإلى لقاء آخر مع مقال عِلمي مُتميز.