مؤتمرات تربوية ٢٠٢٠

مؤتمرات تربوية ٢٠٢٠

في هذه الآونة صارت المعرفة هي الأساس للثروة والقيمة المُضافة، وهي العامل الرئيسي أيضًا في آليات صناعة واتخاذ القرار، كما أنها تُعد بمثابة رأس المال الحقيقي لأي مُجتمع يحاول جاهدًا أن يتقدم ويخطو إلى الأمام، كما أنه من المُتعارف عليه أن تقدُم المُجتمع من المُمكن تحديدها عن طريق استطاعة أفرادها على توظيف المعرفة بالشكل الجيد في مجالات الحياة المُختلفة والمُتنوعة، وقد يُعد البحث العلمي بمثابة نُقطة تحول نحو بِناء مُجتمع المعرفة، وإعلاء مكانة البحث التربوي باعتباره فرعًا عامًا من فروع البحث العلمي في مُجتمع المعرفة، وقد يُسهم ذلك في تقديم المعرفة العِلمية للمجالات التربوية وخلق فكر تربوي قائم على أُسس عِلمية، كذلك يُسهم أيضًا في تطوير التعليم ومواجهة المشاكل الخاصة به، والعمل أيضًا على تحسين مُخرجاته، والعمل على تكوين أبناء المُجتمع الذين يُكونوا رأس المال الفكري، ثُم القيام بتحقيق طموحات المُجتمع وأحلامه، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم المزيد من المعلومات عن مؤتمرات تربوية ٢٠٢٠، فتابعونا.

مؤتمرات تربوية ٢٠٢٠

تم عقد وتفعيل مؤتمرات تربوية ٢٠٢٠، من أجل التعبير عن رؤية ووعي معهد البحوث والدراسات العربية التابع للمُنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجامعة الدول العربية لدور البحث التربوي في التمكن من التحول إلى مُجتمع المعرفة، والتأكيد أيضًا على ضرورة اهتمام الدول العربية بالبحث التربوي ومنحه المكانة الأولى التي يستحقها بالفعل، بجانب توفير ما يطلبه من إمكانيات من أجل رفع مستوى الإنتاجية المعرفيّة في مجال التربية، وكذلك توفير التنافُسية على الصعيد الدولي، وقد يوجد الكثير من الأهداف التي يسعى إليها المؤتمر التربوي لإنجاح مُهمته الأساسية نحو التحول إلى مُجتمع المعرفة.

وتُعد البحوث التربوية من المجالات الخاصة بالبحث العلمي الهامة بشكل كبير والتي تختص بتطوير العِلمية التربوية والتعليمية، حيثُ أنها تكون بمثابة الدور الرئيسي والحيوي في حل المُشكلات التربوية، والتي ترفع من الثقة في الخيارات والقرارات التي تم اتخاذها والمُتمثلة في إنتاج معرفة تربوية أصيلة تُساهم في تكوين السياسة التعليمية ورسمها، كذلك وقد تُسهم أيضًا في تجويد العمل التربوي ودفع عجلة التغيير والتنمية في المُجتمع، أما بشأن حركة البحث العِلمي بوجه عام والبحث التربوي بوجه خاص في البيئة العربية، فنجد أن مُعظم الدول لا ترتكز بشكل كبير على تطوير السياسات التربوية والخِطط والمناهج، حتى وصل الأمر إلى أن مجموعة من التربويين أخذوا في اعتبارهم أن تلك البحوث هي انعكاسًا لعدد من الاهتمامات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس، وليست حل لمُشكلة تربوية أو قضية مُحددة بعينها، بالإضافة إلى عدم الاهتمام أو التركيز على نتائج بعض البحوث في ظل غياب المؤسسات المُعتمدة على هذه الجهود والتي منها المؤسسات المُجتمعية والتربوية، وقد تم التوصل في النهاية إلى أن أهم المُشكلات الخاصة بالبحوث التربوية في البيئة العربية التي تم التوصل إليها من قبل نتائج الدراسات، كانت لها علاقة بالآتي؛ إما بالبحث نفسه، أو بالجامعات التي ينتمي إليها، إما بالميدان البحثي، وإما بالسياسات البحثية.

 أهداف مؤتمر تربوي ٢٠٢٠

هُناك مجموعة من الأهداف الخاصة بـ مؤتمر تربوي ٢٠٢٠، والتي تُكمن في الآتي:-

١- تحليل وتشخيص واقع البحث التربوي العربي.

٢- توضيح دور البحث التربوي في التحول إلى مُجتمع المعرفة.

٣- الوقوف على ما يحتاجه مُجتمع المعرفة، وكذلك تحديد مُتطلباته الأساسية وطُرق التغلُب عليها.

٤- العمل على تحديد المُشكلات والعراقيل التي تواجه مُجتمع المعرفة، أيضًا تحديد المقومات الأساسية للبحث التربوي العربي.

٥- تشجيع القطاع الخاص والمُنظمات غير الحكومية إلى دعم البحث التربوي العربي.

٦- القيام بتحديد المردود المُجتمعي للبحث التربوي في الوطن العربي.

٧- الوصول إلى رؤية مُستقبلية لدور البحث التربوي العربي في تطوير احتياجات ومُتطلبات مُجتمع المعرفة.

٨- العمل على تفعيل التكامل في مجال البحث التربوي العربي.

محاور المؤتمر التربوي

توجد عِدة محاور خاصة بالمؤتمر التربوي، وهي كالآتي:-

المحور الأول

١- تحديات ومُشكلات وعراقيل البحث التربوي العربي.

٢- اتجاهات البحث التربوي منذ عام ٢٠١١.

٣- أخلاقيات البحث التربوي العربي في مجتمع المعرفة.

٤- التكوين العِلمي للباحثين العرب في مجال التربية.

المحور الثاني

١- مراكز البحوث العربية.

٢- دور القطاع الخاص والمُنظمات غير الحكومية في دعم البحث التربوي العربي.

٣- إدارة منظومة البحث التربوي العربي.

المحور الثالث

١- التكامل والتبادُل المعرفي في مجال البحث التربوي العربي.

٢- النشر العِلمي للبحوث التربوية في الوطن العربي.

المحور الرابع

١- الدراسات الاستشرافية ودورها الخاص في العمل على تحديث البحث التربوي العربي.

٢- الرؤية المُستقبلية للبحث التربوي العربي من أجل التحول إلى مُجتمع المعرفة.

٣- البحث التربوي العربي ومُستحدثاته وتكنولوجيا التعليم.

٤- البحث التربوي وتحقيق أهداف التنمية المُستدامة في المُجتمعات العربية.

 توصيات مؤتمر البحث التربوي العربي ومُجتمع المعرفة

١- إضافة استراتيجية خاصة للبحث التربوي العربي تشمل أولويات البحث التربوي، وموضوعات التربية العِلمية، والمُشكلات الحقيقية التي تم تناولها من أرض الواقع التربوي في التعليم العالي والتعليم العادي، يتم نشرها على جميع ميادين البحث.

٢- العمل على دعم البحث التربوي عن طريق التعاون بين المؤسسات ذات العلاقة من أجل إعداد الكثير من الأبحاث التربوية، وتثبيته عن طريق تحفيز التعاون الدولي، وإقامة ندوات التشارُك العِلمي، وعقد اتفاقيات مُشتركة، وتشييد تحالفات أكاديمية مع مراكز البحث العلمي التربوي في الدول المُتقدمة عِلميًا، والعمل على تجهيز وإعداد بحوث ودراسات مُشتركة.

٣- العمل على عقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في كُليات العلوم التربوية، حتى زيادة وعيهم ومداركهم بمصادر المعلومات الإلكترونية، بجانب زيادة قُدراتهم ومهاراتهم في استخدامها، وتوطيدها بشكل أكبر بالواقع التربوي ومُتطلباتها، وكذلك إثراء موضوعات البحوث التربوية.

٤- العمل على تحفيز النشر الإلكتروني للمجلات، ودعم المؤسسات العِلمية من أجل الاعتراف بها حسب شروط عِلمية مُعينة.

٥- إصدار العديد من المجلات العِلمية التي تختص بالمجال التربوي حسب الضوابط العِلمية المعروفة.

٦- تجهيز قاعدة بيانات في البحوث التربوية تحسُبًا من التكرار، والإفادة في نشر المعرفة.

٧- نشر نتائج البحوث على صانعي السياسات التعليمية للاستفادة من نتائج البحث التربوي، بهدف ٨- تحقيق الاتصال بين مُجتمع الباحثين التربويين ومُجتمع صانعي السياسات.

٩- القيام بعمل عقد دورات ومؤتمرات وندوات مُتخصصة وورش عمل، من أجل إلقاء الضوء على أهمية ودور البحث التربوي، وأخلاقيات العِلم والبحث التربوي.

١٠- العمل على تطوير كُليات التربية باعتبارها المؤسسة العامة المسؤولة عن إعداد الباحثين في مجال التربية، وذلك عن طريق تطوير البرامج الخاصة بها كي تتفق مع التطورات العالمية وتطوير اللائحة الداخلية.

١١- أيضًا عمل صناديق لتحفيز البحث العلمي حتى يكون لكل صندوق مجلس أُمناء يحوي رجال الدولة، والقطاع الخاص، والذي يعتمد في مصادره على الدولة والمُنظمات والدول الناجحة، ورجال المال والأعمال.

١٢- القيام بدعوة جميع الجمعيات التربوية الرسمية المسؤولة في الدول العربية لدعم معهد البحوث والدراسات العربية، بهدف الاستمرار في الاعتراف بشهادته ومعادلاته، وتبني مُخرجات الدراسات التربوية التي تُناقش تحت رعاية وإشراف قسم البحوث والدراسات التربوية فيه.