خبير أسواق المال راكان خليفة يوضح أن ترقية إيثيريوم يعيد تشكيل سوق العملات المشفرة

خبير أسواق المال راكان خليفة يوضح أن ترقية إيثيريوم يعيد تشكيل سوق العملات المشفرة

تحديث نظام إيثريوم يحولها إلى عملة أشبه بالأصول المالية التقليدية ويضغط على المنافسين

اعتبر راكان خليفة أن ترقية إيثريوم وفق نظام متطور يقلص من استهلاك الطاقة أثناء التعدين تعد في طياتها بانقلاب شامل في التعامل مع العملات المشفرة مستقبلا مما قد يؤدي إلى إعادة تموضع السوق ويسكت أصوات المنتقدين حول آثارها البيئية السلبية نسبة خطورتها المالية

استقبلت الأسواق التحديث المنتظر على الإيثر ويسمى “ميرج” حيث تحولت العملة من نظام إثبات للعمل إلى نظام إثبات للملكية ما يعني أنه لن يتم تعدينها بعد الآن وتغيير البرمجيات يعد لحظة كبيرة جداً للنظام البيئي لسلسلة إيثريوم

وسيقلص نظام “الدمج” من استهلاك الطاقة بنسبة عالية وسيؤدي في نهاية الأمر إلى وضع حد للمعارضين لسلاسل البلوك تشين جراء استهلاكها لكهرباء تكفي لإمداد السويد بالطاقة لمدة عام حسب التقديرات

ووفقا لمؤسسة إيثريوم، سيستخدم النظام الجديد طاقة أقل بنسبة 99.95 في المئة. ويمكن أن تمنح الترقية، التي تغير كيفية إنشاء الرموز المميزة للإيثريوم  و كيفية حدوث المعاملات ميزة كبيرة لإيثريوم لأنها تسعى لتجاوز العملة الأم للسوق  (البتكوين)

وبالنسبة إلى المستثمرين فإن الجانب الإيجابي هو أن عملة إيثريوم ما بعد الدمج ستصبح أشبه بالأصول المالية التقليدية التي تدفع فائدة، مثل السندات أو شهادات الإيداع

وستصبح إيثريوم المودعة مثل الأسهم التي تولد أرباحا أو سندات تنتج عائداً. وقد يكون العائد الذي ستوفره جذابا نسبيا، إذ يمكن للمالكين الذين يشاركون عملاتهم المشفَّرة الحصول على حوالي 4 في المئة الآن

ومن المتوقَع أن ترتفع هذه النسبة وقد تصل في النهاية إلى 75 في المئة من إجمالي المعروض من إيثر، أي حوالي 170 مليار دولار بالأسعار الحالية، ويرى راكان خليفة أن ذلك قد يغري الأثرياء و مديري الأصول و صناديق التحوط الذين ما يزالون يتجنبون العملات المشفَرة حتى الآن